تدور أحداث هذا الفصل المؤثر من مانجا "كان ساحرًا رائعًا" حول علاقة ساحرة صغيرة مع طفل بشري تُحبه كإبن لها. **البداية:** نرى الساحرة وهي تعتني بالطفل الصغير، تمسح وجهه بلطف وتبتسم له بحنان. تبدو كأم حنون ترعى طفلها بكل حب. يتضح لنا من خلال حوارها الداخلي أنها ترى فيه أملها الوحيد وفرحتها في الحياة. **النمو:** تمر السنوات ونشاهد الطفل يكبر، والساحرة لا تزال بجانبه. ترافقه إلى المدرسة، وتعطيه نصائحها، وتُشعرُه بالأمان والحب. تظهر الساحرة سعادتها بنموه وتطوره، وتتحدث بفخر عن ذكائه. أما الطفل فينظر إليها بامتنان ومحبة، ويثق بها ثقة عمياء. **الفقد:** ينتقل الفصل فجأة إلى مشهد حزين، حيث نرى الساحرة جالسة أمام قبر، والدموع تنهمر من عينيها. تتحدث مع رجل أكبر سناً، ربما يكون قريبًا لها، عن فقدانها للطفل الذي رَبَّتْه. يشير حوارها إلى أن الطفل قد توفي، وأنها تشعر بألم الفراق العميق. نرى مشهدًا آخر مؤثرًا للساحرة وهي تجلس وحيدة عند قبر الطفل تحت المطر الغزير، حزينة على فراقه. **الذكرى:** في المشهد الأخير، تزور الساحرة قبر الطفل مرة أخرى، ولكن هذه المرة يكون الجو مُشمسًا، والأرض مُغطاة بأزهار زرقاء جميلة. تبدو الساحرة أكثر هدوءًا وقبولًا، وتتذكر الطفل بحب وحنين. تُظهر الأزهار الزرقاء رمزًا للأمل والتجدد، وتشير إلى أن ذكرى الطفل ستبقى حية في قلبها إلى الأبد. خاتمة مؤثرة تُبرز عمق حب الساحرة للطفل الذي اعتبرته ابنها.